مسند أبي حنيفة للحارثي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي حنيفة للحارثي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن حامد المكتب الترمذي عن يحيى بن خالد عن Muhammad bin Mysr عن أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه

١٠٦٠ - حدثنا محمد بن حامد المكتب الترمذي، حدثنا يحيى بن خالد، حدثنا أبو سعد الصغاني، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشاً أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وطاعته، وأوصاه بمن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: «اغزوا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً ولا كبيراً، وإذا لقيتم عدوكم فادعوهم إلى الإسلام، فإن قبلوا فادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار الهجرة، فإن أبوا فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم ما #٦٤٨# يجري على المسلمين وليس لهم في الغنيمة ولا في الفيء نصيب، فإن أبوا أن يسلموا فادعوهم إلى إعطاء الجزية، فإن قبلوا فكفوا عنهم، وإن أبوا فقاتلوهم، وإذا حاصرتم أهل حصن فأرادوكم أن تنزلوهم على حكم الله فلا تنزلوهم على حكم الله، فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم، ولكن أنزلوهم على حكمكم، ثم احكموا فيهم بما بدا لكم، وإن أرادوكم أن تعطوهم ذمة الله فلا تفعلوا، واعطوهم ذممكم وذمم آبائكم، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم أخف من أن تخفروا ذمة الله» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.