مسند أبي حنيفة للحارثي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي حنيفة للحارثي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البزاز عن عثمان بن سعيد عن أبو عبد الرحمن المقرئ عن أبو حنيفة النعمان ابن ثابت عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة

١٠٥٩ - حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البزاز ببغداد، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا أبو حنيفة النعمان ابن ثابت، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث جيشاً قال: «انطلقوا بسم الله، قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليداً، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خلال، فإن أجابوك فاكفف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار الهجرة، فإن قبلوا فأخبرهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم، وإن دخلوا في الإسلام واختالوا عرصتهم فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المؤمنين الذين يجري عليهم حكم الله، ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة شيء حتى #٦٤٧# يجاهدوا مع المؤمنين، فإن فعلوا فاقبل منهم واكفف عنهم، وإن أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية، فإن فعلوا فاقبل منهم واكفف عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله ثم قاتلهم، وإذا أنت حاصرت أهل حصن أو مدينة فسألوك أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا، وإذا حاصرت أهل حصنٍ أو أهل مدينة فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة رسوله، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمم أصحابك وذمم آبائك، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.