مسند أبي حنيفة للحارثي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي حنيفة للحارثي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:صالح بن أحمد بن أبي مقاتل عن Sh'yb bin Ayoub bin عن مصعب بن المقدام عن داود بن نصير الطائي عن أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد عن يحيى بن يعمرليس من الرواة: بينا
الإسناد 2:أحمد بن محمد بن عمر عن Sh'yb bin Ayoub bin عن مصعب بن المقدام عن داود بن نصير الطائي عن أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد عن يحيى بن يعمرليس من الرواة: بينا

١٠٠٢ - أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل ببغداد وأحمد بن محمد بن عمر قالا: حدثنا شعيب بن أيوب الصريفيني، حدثنا مصعب بن المقدام، عن داود بن نصير الطائي، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر قال: بينا أنا مع صاحب لي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم #٦٢٢# إذ بصرنا بعبد الله بن عمر، فقلت لصاحبي هل لك أن تأتيه فتسأله عن القدر؟ فقال: نعم، فقلت: دعني حتى أكون أنا الذي أسأله فإني به أعرف منه بك، قال: فانتهينا إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فسلمنا عليه، ثم قعدنا إليه، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن إنا نتقلب في هذه الأرض فربما قدمنا البلدة بها قوم يقولون: لا قدر، فما نرد عليهم؟ قال: أبلغهم إني منهم برئ، ولو أني وجدت أعواناً لجاهدتهم، ثم أنشأ يحدثنا قال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه رهط من أصحابه إذ أقبل شاب جميل أبيض حسن اللمة طيب الريح، عليه ثياب بيض، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم، قال: فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورددنا معه، فقال: أأدنو يا رسول الله! قال: «أدن» فدنا دنوة أو دنوتين، ثم قام موقراً له، ثم قال: أأدنو يا رسول الله! #٦٢٣# قال: «أدنه» ، فدنا حتى ألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أخبرني عن الإيمان ما هو؟ قال: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله» ، قال: صدقت، قال: فعجبنا من تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: صدقت كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: «إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة» ، قال: صدقت، فعجبنا لقوله: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: «الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، #٦٢٤# فإن لم تكن تراه فإنه يراك» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن، قال: «نعم» ، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الساعة متى هي؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها أشراط فهي من الخمس التي استأثر الله بها، فقال: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموت إن الله عليمٌ خبيرٌ} ، قال: صدقت، ثم انصرف ونحن نراه، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم «علي بالرجل» فقمنا في أثره، فما ندري أين توجه ولا رأينا شيئاً، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذا جبريل عليه السلام أتاكم يعلمكم معالم دينكم، والله ما أتاني في صورة إلا وأنا أعرفه فيها إلا هذه الصورة» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.