مسند أبي حنيفة للحارثي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي حنيفة للحارثي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله عن عيسى بن أحمد عن المقرئ عن أبو حنيفة عن علقمة بن مرثد عن عبد الله بن بريده عن أبيه: أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى

٩٧٩ - ح وحدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله، حدثنا عيسى بن أحمد، حدثنا المقرئ، حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن الأخر قد زنى، فأقم عليه الحد فرده، ثم أتاه الثانية فرده، ثم أتاه الثالثة فرده، فقال: يا رسول الله! إن الأخر قد زنى فأقم عليه الحد فرده، ثم أتاه الرابعة، فقال: إن الأخر قد زنى، فأقم عليه الحد، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه: «هل تنكرون من عقله شيئاً» ؟ قالوا: لا، قال: «فانطلقوا به فارجموه» فانطلق به إلى مكان قليل الحجارة فرضخوه بها، فلما أبطأ عليه القتل انطلق يسعى إلى مكان كثير الحجارة، فانطلق يتبعه المسلمون، فرضخوه بالحجارة حتى مات، فاختلف فيه أهل المدينة، فقال قائل: هلك ماعز وأهلك نفسه، #٦١٠# وقال قائل: إنا نرجو أن تكون توبته، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس لقبل منهم» ، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم إنه كان انطلق يسعى فقال: «لولا خليتم سبيله» ، فلما بلغ أصحابه ما قال النبي صلى الله عليه وسلم طمعوا في جسده فقالوا: يا رسول الله! ما نصنع بجسده قال: «انطلقوا به، فاصنعوا به كما تصنعون بموتاكم من الصلاة عليه والدفن» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.