الآثار لمحمد بن الحسن ط_أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الآثار لمحمد بن الحسن ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم

سألته عن قول الله عز وجل {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} قال: يعذب الله قوما ممن كان يعبده ولا يعبد غيره, وقوما ممن كان يعبد غيره, ثم يجمعهم في النار, فيعير الذين كانوا يعبدون غير الله الذين كانوا يعبدونه, فيقولون: عذبنا لأنا عبدنا غيره, فما أغنت عنكم عبادتكم إياه وقد عذبتم معنا, فيأذن الرب تبارك وتعالى للملائكة والنبيين فيشفعون, فلا يبقى في النار أحد ممن كان يعبده إلا أخرجه, حتى يتطاول للشفاعة إبليس لعبادته الأولى. قال: فيقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} . #٣٦٨#

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.